طريقة حساب الوزن المثالي وحلول عملية لعلاج السمنة

كيفية حساب الوزن المثالي

تُعد السمنة مشكلة كبيرة يترتب عليها ظهور العديد من الأمراض المزمنة مثل: الضغط، والسكر، والتهاب المفاصل، وآلام الظهر، ومشاكل ضيق التنفس وقد يصل الأمر إلى السرطانات، علاوة على المشاكل النفسية التي تحدث بسبب عدم الرضا الكامل عن شكل الجسم وصعوبة الحركة. لو عايز تعرف أنت تعاني من السمنة ولا لسة في مرحلة زيادة الوزن باستخدام طريقة حساب الوزن المثالي للجسم وهي عملية حسابية بسيطة هنتكلم عنها خلال قراءتك لهذا المقال.

تختلف السمنة عن زيادة الوزن، لأن السمنة تعتبر مرض أما زيادة الوزن فهي مرحلة ما قبل المرض، كيف تميز إذا كنت تعاني من السمنة أم زيادة الوزن؟ عن طريق حساب مؤشر كتلة الجسم (BMI).

طريقة حساب الوزن المثالي للجسم:

عن طريق حساب مؤشر كتلة الجسم بمعادلة بسيطة إذا كنت على دراية بطولك ووزنك، لتعرف إذا كان وزنك مثالي وطبيعي أم تعاني من نقص الوزن أو السمنة، وتعتمد تلك العملية الحسابية على قسمة وزنك بالكيلو جرام على (طولك x طولك) بالمتر.

BMI= الوزن ÷ (الطول × الطول) بالمتر

مثلًا إذا كان وزنك 70 كجم وطولك 1.70 متر

طريقة حساب الوزن المثالي للجسم لهذا الشخص= 70 ÷ (1.7×1.7)

مؤشر كتلة الجسم (BMI)

شكل الجسم

إذا كانت النتيجة أقل من 15

تعاني من نقص حاد في الوزن

إذا كانت النتيجة بين 15 و 18

تعاني من نقص في الوزن

إذا كانت النتيجة بين 18.5 و 24.9

فإن وزنك طبيعي

إذا كانت النتيجة بين 25 و 29.9

تعاني من زيادة الوزن

إذا كانت النتيجة بين 30 و 35

تعاني من سمنة من الدرجة الأولى

إذا تراوحت النتيجة بين 35-40

تعاني من السمنة من الدرجة الثانية

وإذا زادت عن 40

تعاني من السمنة من الدرجة الثالثة

ولكن لا تعني زيادة مؤشر كتلة الجسم BMI عند البعض أنهم يعانون من السمنة لأن تلك الزيادة تكون أحيانًا بسبب زيادة الكتلة العضلية في الجسم مثل: الرياضيين، ولاعبي كمال الأجسام؛ مما يجعل مؤشر كتلة الجسم لديهم عالي دون أن يُعانوا من السمنة.

أسباب السمنة وزيادة الوزن:

  • أسباب وراثية: أحيانًا تكون العوامل الوراثية سببًا من أسباب السمنة.

  • سلوكيات الشخص: عاداته الغذائية، وممارسته للنشاط البدني والرياضة.

  • تأثير الهرمونات على عملية الأيض: يسبب عدم توازن إفراز الهرمونات مشاكل في عملية الأيض خاصة هرمونات الغدة الدرقية.

أهم العوامل التي تسبب السمنة وزيادة الوزن:

  • تأثير الأسرة والمحيطين

1- التأثير الوراثي: يعتمد ذلك التأثير على كمية الدهون التي تُخزن في الجسم، وأماكن توزيع تلك الدهون إذ نجد أن بعض الأشخاص حين يزدادوا في الوزن تتركز تلك الزيادة في أماكن معينة في الجسم مثل منطقة الأرداف، وكذلك تختلف قدرة الجسم على حرق الدهون وتحويل الطعام إلى طاقة من شخص لآخر.

2- العادات الغذائية: إذا نظرت إلى العائلات التي يعاني جميع أفراد الأسرة فيها من السمنة نجد أن عاداتهم الغذائية غير صحية، ويعتمدون على المشروبات الغازية باستمرار، وكذلك الحلوى بشكل أساسي، والمأكولات المعلبة وسريعة التحضير.

3- النشاط البدني: إذ نجد أن الذين يعانون من السمنة لا يمارسون الرياضة أو أي نشاط بدني؛ وذلك بسبب قلة الحركة.

4- سخرية المحيطين عند اتباع نظام غذائي: مما يسبب الشعور بالإحباط وعدم القدرة على إكمال الدايت وخسارة الوزن.

  • الإصابة ببعض الأمراض وتناول بعض الأدوية

قد يكون أحد أسباب السمنة وزيادة الوزن الإصابة بمرض آخر أدى إلى السمنة، كما أن بعض الأمراض مثل: التهاب المفاصل تؤدي إلى قلة الحركة مما يسبب زيادة في الوزن، وكذلك فإن تناول بعض أنواع الأدوية يؤدي إلى زيادة الوزن مثل: الأدوية التي تحتوي على كورتيزون، ومضادات الاكتئاب والصرع، وأدوية السكر.

  • الظروف الاقتصادية

من الممكن أن تؤدي الظروف الاقتصادية البسيطة إلى عدم قدرة الشخص على الاشتراك في الجيم أو استشارة أطباء التغذية، وكذلك يوجد معتقد خاطئ عند معظم الناس بأن الأكل الصحي تكلفته عالية.

  • الحمل

يسبب الخلل الهرموني الذي يحدث أثناء الحمل زيادة الوزن، وتجد بعض السيدات صعوبة في التخلص من ذلك الوزن الزائد بعد الولادة ولكن تُعد الرضاعة الطبيعية وكثرة شرب الماء الحل الأمثل؛ إذ تساعد الرضاعة الطبيعية على سرعة الحرق بشكل كبير.

  • مشاكل النوم

يسبب كل من قلة عدد ساعات النوم، أو عدم انتظام النوم، أو النوم المتقطع، أو النوم والاستيقاظ متأخرًا، أو النوم نهارًا والاستيقاظ ليلًا في حدوث خلل في الكورتيزول هرمون؛ مما يزيد من صعوبة إنقاص الوزن.

  • التوتر والضغط العصبي

يسبب التوتر والضغط العصبي خلل في هرمون الكورتيزول، ومشكلة في الالتزام بنظام غذائي إذ نجد أن بعض الأشخاص حينما يصابوا بالحزن والتوتر يلجأوا لتفريغ طاقة الحزن لديهم في الأكل مما يؤدي إلى زيادة الوزن.

  • الميكروبيوم أو البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء

حينما تتأثر تلك البكتيريا النافعة يحدث صعوبة في إنقاص الوزن، ويمكن تعزيز تلك البكتيريا بتناول أنواع معينة من الأطعمة مثل الزبادي

  • الالتزام بدايت عدة مرات

عند الالتزام بنظام غذائي لفترة معينة ثم الخروج عن ذلك النظام دون تثبيت الوزن يسبب ذلك زيادة هائلة في الوزن وصعوبة في التخلص منه عند الالتزام بدايت مرة أخرى.

ما هي مضاعفات السمنة؟

زيادة الوزن تسبب حِملاً على العظام وجميع أعضاء الجسم الداخلية؛ وحينها تجد صعوبة في أداء المهام اليومية، وعدم القدرة على الحركة بشكل جيد والتعب من أقل مجهود، وتراكم الدهون في الجسم يؤدي إلى الالتهابات ومع تفاقم الوضع يؤدي ذلك إلى السرطانات.

السمنة تسبب الإصابة بالعديد من الأمراض مثل:

  • أمراض القلب.

  • ارتفاع ضغط الدم.

  • مرض السكري النوع الثاني.

  • التهاب العظام والمفاصل.

  • التهاب الكبد بأنواعه.

  • ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.

  • مشاكل في النوم وضيق التنفس.

  • ضعف الخصوبة والقدرة الجنسية.

  • آلام الظهر.

وتسبب بعض المشاكل النفسية مثل:
  • الاكتئاب.

  • الإحباط.

  • العزلة وعدم القدرة على التعامل مع المحيطين.

  • الحساسية المفرطة.

  • الشعور بالخجل.

طرق الوقاية من الإصابة بالسمنة:

عندما تعاني من زيادة الوزن يمكنك مراقبة نفسك واتباع بعض الخطوات للوقاية من الإصابة بالسمنة مثل:

1- اتباع نظام غذائي صحي، ويُفضل عدم اتباع نظام غذائي يعتمد على الحرمان الشديد بل على تقليل السعرات الحرارية فقط وإيقاف الأكل غير الصحي؛ لأن الحرمان غالبًا ما يؤدي إلى الوقوع في مشكلة عدم استكمال النظام الغذائي.

2- ممارسة النشاط البدني والرياضة: الحركة والنشاط اليومي والمشي وممارسة الرياضة بمعدل ثابت نصف ساعة يوميًا يساعدك على حرق المزيد من السعرات الحرارية والتخلص من الوزن الزائد.

3- التوقف تمامًا عن المأكولات سريعة التحضير، والمشروبات الغازية، والحلويات لأنها تساعد على زيادة الوزن بشكل هائل.

4- متابعة الوزن بشكل دوري؛ لأن قياس الوزن يوميًا يشجعك على مراقبة الزيادة والنقصان.

تشخيص السمنة:

تشخيص السمنة ضروري جدًا لتحديد إذا كان سبب الزيادة في الوزن مرضي أم لا وكذلك يُسهل العلاج بشكل كبير اعتمادًا على معالجة السبب الرئيسي للسمنة، وبالتالي خسارة الوزن بشكل صحيح.

  • تحليل الدم: يطلب الطبيب عادة تحليل للدم لمعرفة نسبة الكوليسترول، ونسبة السكر في الدم، ووظائف الكبد، وتحليل الهرمونات خاصة هرمون الغدة الدرقية.

  • الكشف الطبي لمعرفة تأثير زيادة الوزن على جميع وظائف الأعضاء، وقياس ضغط الدم، ونبضات القلب.

  • أخذ مقاييس الجسم مثل: مقياس الخصر والأرداف.

  • معرفة مؤشر كتلة الجسم BMI بالطريقة التي ذكرناها من قبل.

  • معرفة التاريخ العائلي لمعرفة إذا ما كان سبب السمنة يرجع لعوامل وراثية أم لسبب آخر، ومراجعة الأنظمة الغذائية التي تم اتباعها من قبل ومعدل الزيادة في الوزن.

السمنة وعلاجها ب 7 طرق عملية:

  • اتباع نظام غذائي صحي والتوقف عن تناول المأكولات السريعة.

  • الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه وتقليل تناول الكربوهيدرات والدهون.

  • ممارسة الأنشطة البدنية والرياضة.

  • متابعة زيادة الوزن بشكل دوري وتخصيص ميزان شخصي لقياس الوزن يومياً.

  • يمكن في بعض الحالات اللجوء للعمليات الجراحية مثل: تكميم المعدة ونحت الجسم.

  • تناول الأدوية التي تساعد على خسارة الوزن وزيادة الإحساس بالشبع.

  • استخدام حزام التخسيس الذي يعمل على انقباض لا إرادي للعضلات بمعدل 500-900 مرة في الدقيقة، وزيادة التعرق والتخلص من سموم الجسم؛ لذلك ينصح بشرب الماء أثناء ارتدائه لتعويض فقدان الماء.

sources: https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/obesity/symptoms-causes/syc-20375742

https://www.healthline.com/health/obesity


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

يرجى ملاحظة ، يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها