أعراض الملاريا وعلاجها وطرق الوقاية منها

أعراض الملاريا وعلاجها

أعراض الملاريا وعلاجها


الملاريا هي أحد الأمراض المعدية التي تهدد الحياة؛ وذلك لأن العدوى تحدث عن طريق لدغة نوع من أنواع البعوض الذي يعيش في المناطق الاستوائية يُطلق عليه انوفيليس، وحينما يكون ذلك البعوض حاملًا طفيل البلازموديوم ويلدغ شخص سليم ينتقل هذا الطفيل للدم وتحدث العدوى، ومن هنا سنتحدث عن أعراض الملاريا وعلاجها ورحلة الطفيل داخل جسم الإنسان.

بعد أن يدخل الطفيل إلى جسم الإنسان يبدأ جولته في الدم منتقلًا معه إلى الكبد ليستقر به بضعة أيام لينضُج ويصبح جاهزاً للتكاثر، ومن هنا يبدأ الطفيل رحلة جديدة في الدم تستمر يومين أو ثلاثة أيام ليتكاثر ويهاجم كريات الدم الحمراء ويدمرها، ولأن الدم بداخل أجسادنا يتجدد باستمرار تبقى تلك الطفيليات في الجسم وتهاجم كل خلايا الدم المتجددة مرة أخرى.

ما هي أعراض الملاريا؟

عندما تنتقل الملاريا عن طريق لدغة البعوضة الحاملة للطفيل، أو عن طريق شخص مصاب إلى شخص سليم من خلال الدم عن طريق:

  • عمليات نقل الدم إذا كان الدم المنقول من شخص حامل للطفيل تحدث الإصابة.

  • عمليات نقل الأعضاء مثل الكلية أو الكبد إذا كان العضو المنقول من شخص مصاب تحدث العدوى.

  • استخدام سرنجات مستعملة وينتشر ذلك بين مُتعاطي المخدرات.

  • تنتقل العدوى من المرأة الحامل إلى الجنين عن طريق المشيمة.

وتظهر أعراض الملاريا بعد فترة من الإصابة حتى يستقر الطفيل داخل جسم الإنسان خلال عشرة أيام إلى شهر، وأحياناً يبقى الطفيل خاملًا داخل جسم الإنسان دون ظهور أية أعراض لعدة شهور.

ولكن في الغالب تتشابه أعراض الملاريا مع العديد من أمراض الجهاز التنفسي والهضمي مما يجعل تشخيص المرض صعب وأهم تلك الأعراض:

  • ارتفاع درجة الحرارة.

  • قشعريرة في الجسم تعرق.

  • تشنجات.

  • دوخة وصداع.

  • ترجيع وإسهال دموي بسبب تكسير كريات الدم الحمراء.

  • آلام في العضلات والجسم والتعب العام.

  • الوخم والإرهاق.

  • وجع في البطن.

ولأن تلك الأعراض تتشابه مع الكثير من الأمراض سنتحدث عن كيفية تشخيص الملاريا

تشخيص الملاريا:

1- التاريخ المرضي وهل تعرض المصاب للدغات البعوض، أو كان في أحد الأماكن الاستوائية التي ينتشر بها الملاريا.

2- الكشف الطبي على المريض بقياس درجة الحرارة ومتابعة الأعراض، وأحيانًا يستخدم الطبيب السونار للكشف عن تضخم الكبد أو الطحال.

3- تحليل الدم للكشف عن وجود طفيل الملاريا ونوعها.

4- يكشف التحليل عن إصابة المريض بالأنيميا أم لا نتيجة مهاجمة الطفيل لكرات الدم الحمراء.


علاج الملاريا:

بعد أن تحدثنا عن أعراض الملاريا وطرق التشخيص سنتحدث عن طرق العلاج الذي يعتمد في الأساس على القضاء على الطفيل.

يختلف علاج الملاريا باختلاف نوع الطفيل، وعُمر المصاب، وشدة الأعراض، وإذا كانت المصابة امرأة حامل.


بعض الأدوية التي تستخدم في علاج الملاريا:

  • الأدوية التي تجمع بين المادة الفعالة atovaquone و proguanil مثل دواء: malarone.

  • الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة دوكسيسيكلين و كوانين سلفات مثل: المضاد الحيوي فيبراميسين vibramycin.

  • وتستخدم أيضًا مشتقات الكلور كايين فوسفات في علاج الأمراض الفطرية ولكن أثبتت أنها غير فعّالة للقضاء على الملاريا.

ولكن يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي علاج لمعرفة الجرعة والتأكد من أنك مصاب بالملاريا.


ولأن الوقاية خير من العلاج ننصحك إذا كنت مُقدِماً على السفر لمنطقة استوائية يكثر بها مرض الملاريا أن تتخذ بعض الإجراءات الوقائية مثل: استخدام شبكة الناموس ووضعها على السرير قبل النوم، ودهن الجسم بالدهانات المضادة للدغات البعوض، واستشارة الطبيب بشأن وجود مصل مضاد للملاريا، أما إذا شعرت بأحد أعراض الملاريا وعلاجها ابدأ في رحلة العلاج على الفور.

Sources: https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/malaria

https://www.healthline.com/health/malaria




اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

يرجى ملاحظة ، يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها